السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي

304

تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية

وكساه العفو « 1 » الجميل برودا * عن سماح فيا لها من سعادة فهنيئا له برائق « 2 » عذب * من ختام مسك الشهي أجادة فاستمع يا أخا المودّة قالا * حسنا عنه معربا بالإفادة محكما في وفاته ضبط عام * فاجأتنا فيه بحكم الإرادة وارد تاريخه بفوز ندي * نال بالشام محسن للشهادة ( 1147 ) وقد وقفت على تواريخ كثيرة لوفاته ، ومدائح جمّة لحضرته العليّة في أيّام حياته ، ولولا خوف الإطالة لأوردتها لك برمّتها ، وملكتك من أزمّتها ، لكن أرى ذلك بالنسبة إلى شريف مقامه ، ومنوف همّته التي تزاحم الكواكب وفتكات حسامه ، كمهدي التمر إلى هجر ، وناقل الخزر « 3 » إلى بلاد الدرر . له همم « 4 » لا منتهى لكبارها * وهمّته الصغرى أجلّ من الدهر وممّن خاطبه بأبيات لأمر اقتضى ذلك ، والدنا العالم الأكبر السيّد محمّد بن علي بن حيدر ، وهي : ألسن العليا نادت محسنا * لا يراك اللّه إلّا محسنا يا فريد العقد في الآل ويا * درّة التاج سناء وسنا أنت عين المجد بل إنسانه * منذ حزت المجد خلّي الوسنا أنت بدر التمّ بين الزهر من * سادة الخلق الملوك القرنا

--> ( 1 ) في « د » : من . ( 2 ) في « ن » : بوائق . ( 3 ) في « ن » : الخزف . ( 4 ) في « ن » : همّة .